تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 849

مساهمون:

ص٨٤٩

حرف الفاء معجمة

534 - الفضل بن أبي السعد العصيفري « 1 » [ . . . - ق 7 ه ]

الفضل بن أبي السعد العصيفري كذا في النزهة ، والصواب أبو الفضل كما يأتي في الكنى إن شاء اللّه « 2 » .
هامش
( 1 ) أعلام المؤلفين الزيدية ترجمة ( 816 ) ، ومنه : مطلع البدور ( خ ) ، المستطاب ( خ ) ، رجال الأزهار ( 29 ) ، الجواهر المضيئة ( خ ) ، مصادر الفكر للحبشي ( 260 ، 371 ) ، مصادر العمري ( 160 ) ، كشف الظنون ( 6 / 27 ) ، ترجمته في مقدمة متن الأزهار والفرائض ص ( 4 ) ، ط ( 4 ) سنة 1393 ه ، فهرس المكتبة الغربية ( 389 ) ، معجم المؤلفين ( 1 / 82 ) ، وفيه : وفاته في حدود سنة 750 ه ، وهو خطأ ، هدية العارفين ( 1 / 8 ) ، تأريخ اليمن الفكري في العصر العباسي ( 3 / 312 ) ، مؤلفات الزيدية ( 1 / 183 ، 2 / 185 ، 186 ، 265 ، 299 ، 3 / 43 ) ، مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن ( تحت الطبع ) . ( 2 ) حاشية في ( أ ) : لم يذكره في الكني ، وقد ترجم له السيد العلامة يحيى بن الحسين في طبقاته فقال : الفضل ابن أبي السعد العصيفري الميتكي أصله من بلاد ميتك وهي بلاد عفار ، العالم المشهور ، عاصر الإمام المنصور باللّه كما ذكره صاحب النزهة . قال : وله مؤلفات ، منها : الفائض في علم الفرائض فوق عشرة أجزاء ، ومنها : العقد أربعة أجزاء ، ومنها : المختصر المفيد المعتمد في زماننا الموسوم بمفتاح الفائض . قال صاحب النزهة : وللعصيفري شرح على المفتاح موسوم باللامع ، وله شرح على المفصل . أخذ عن أولاد الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة . ويقال : أنه لما أشتهر بالعلم سأله رجل بظفار عن مسألة فرضية ولم يكن قرأ شيئا من علم الفرائض قبل ذلك ، فلما لم يجب السائل وبخه بشيء من الكلام فكان ذلك حاملا له على الفرائض وقراءته وإقباله ، ففتح اللّه عليه فيها ما لم يفتح لغيره فبرز فيها وحقق معانيها وضربها ومساحتها وقسمتها ، وكان أحد الأئمة المشهورين في فن الفرائض المنتفع به ، وكان في عشر المائة الخامسة . انتهى . قلت : لعله في عشر المائة السابعة إذ لا يعقل أن يعاصر الإمام عبد اللّه بن حمزة في هذا التأريخ ، وفي مصادر أخرى أنه توفي بعد سنة 614 .