له مصنف يسمى ( التبصرة ) « 1 » وله ( الرسالة الهادية للصواب ) « 2 » يدل على اطلاع عجيب ، وتمكن ، وبسطة في العلم ، كما يفعل المجتهد الراسخ ، ودارت بينه وبين السيد حميدان القاسمي المقاولة المعروفة ، وقد يجهل الناس منصب عمران من العلم ، وهو مكثر ولم يؤثر عنه إلا الصالحات ، وله شعر ، وهو غير عمران الزيدي الذي ذكر في بعض تواريخ مكة ، وقال : كان يصلي بعصابة [ من ] « 3 » الزيدية ، ويدعو لإمام المسلمين المهدي لدين اللّه محمد بن المطهر ، انتهى .
قال القاضي الحافظ : هو جامع كتب الأئمة وعلومهم بطرقهم « 4 » .
قلت : أشار « 5 » الحافظ إلى ما ذكره الإمام القاسم بن محمد ومن طريقه رويناه ومن خط الإمام - رحمه اللّه - نقلناه ما لفظه : ليس هذا من إسناد القاضي جعفر بن أحمد بن عبد السلام المتصل به إسناده « 6 » ، قال : أخبرنا القاضي قطب الدين يحيى بن أحمد بن أبي الحسن بن أبي الفتح بن عبد الوهاب الكني ، الرستاني « 7 » ، ومن ها هنا يتصل إسناد القاضي جعفر ويتصل به إسنادنا ، أراد الإمام - عليه السلام - بقوله :
[ ليس هذا إلخ ، إن إسناده المتصل بالكني ومن قبل القاضي جعفر [ رحمه اللّه ] « 8 » ليس هو « 9 » المتصل بالكني يحيى بن أحمد ، وإن إسناده المتصل بالقاضي جعفر من جهة
هامش
( 1 ) لم أجد له نسخة خطية وقد ذكر التبصرة ابن المظفر ، ونقل عنه في الترجمان .
( 2 ) الرسالة الهادية إلى الصواب في أهل العقد والأحساب ، لم أجد له نسخة خطية .
( 3 ) سقط من ( أ ) .
( 4 ) في ( ب ) و ( ج ) : وطرقهم .
( 5 ) في ( ج ) : أشار .
( 6 ) في ( ب ) و ( ج ) : اسنادنا .
( 7 ) في ( ب ) : الارستاني ، وفي ( ج ) : الأردستاني .
( 8 ) سقط من ( ب ) .
( 9 ) في ( ب ) : هذا .