الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني ، القاسمي ، جمال الدين ، العلامة أبو حمزة .
يروي مسائل العدل والتوحيد عن : أبيه عن جده .
وعنه : ولده حمزة .
قال المنصور باللّه : كان من العلم والفضل بمحل عظيم ، وجاهد في اللّه عزّ وجل احتسابا لا سبقا ، ولو أدعي له السبق لكان غير بعيد منه ، ومدت إليه الأعناق ، وشاع ذكره في الآفاق ، وجاءت إليه رسالة من أبي طالب الأخير - عليه السلام - من جيلان يحثه على القيام في أرض اليمن [ وفي رسالته إليه ] « 1 » ، فلتطحن الخيل بالخيل في عسكر كالليل ، له ردع كردع السيل وكان أوحد أهل عصره علما وزهدا وورعا وعبادة ، مع السعة العظيمة في الأرزاق التي أنفقها في طاعة اللّه ، ونشر مذهب العدل والتوحيد في أهل عصره ، وفي أيامه تقوى مذهب الزيدية في حياته ورد على المخالفين ، وأمه أم ولد .
وقال القاضي : هو السيد الإمام المتفنن « 2 » ، كان رجلا ، فاضلا ، عالما ، ورعا ، وحيدا في عصره ، يومى إليه بالقيام ، وكان قد قام محتسبا وجاهد بني الزواحي « 3 » وحصرهم ، وكان صاحب دين وطهارة منذ نشأ ودرس في العلوم ، وصاحب « 4 » محبة لأهل الدين ، ورحمة للمساكين ، وكان يمدح بالأشعار .
وتوفي في شوال سنة سبع وسبعين وأربع مائة ، وقبره غربي هجرته وهجرة سلفه
هامش
( 1 ) سقط من ( أ ) .
( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : المتقن .
( 3 ) في ( ج ) : الزواح .
( 4 ) زيادة في ( أ ) .