المفضلي « 1 » .
ولد سنة إحدى وأربعين وسبعمائة .
قرأ في الفقه على شيوخ منهم : السيد محمد بن الحسن بن الباقي ، والعلامة محمد بن يحيى بن [ مكين ، وفي علم العربية على القاضي محمد بن المظفر ، وفي الحديث على العلامة أحمد بن سليمان الأوزري ، وعلى يحيى ] « 2 » بن حاتم الجبني ، وأحسب أن له سماع على أبيه .
وأخذ عليه : ولده الهادي بن إبراهيم .
كان سيدا ، عالما ، كاملا ، إماما ، جليلا ، ( عاملا ) « 3 » ، مطيعا لمولاه ، مخبتا من مخافته ، حليفا للسنة والكتاب ، جامعا لمكارم الأخلاق ، ويحب إخفاء شأنه ، ويكره الترفع على أقرانه وإخوانه ، وكان يرى رأي أبي الحسين في الذات والصفات ، ولم يكن فن من الفنون إلا وله فيه اليد الطولى ، وأثنى عليه أكثر مشايخه بالثناء الحسن ، والأوصاف الحميدة ، توفي في رجب سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة ، وقبر مع أهله بجزع عناس بهجرة الظهراوين « 4 » [ من أعمال شظب ] « 5 » .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : المفضل .
( 2 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ب ، ج ) .
( 3 ) في ( ب ) : عالما .
( 4 ) الظهراوين : هجرة علمية مشهورة هي نفسها هجرة شظب المتقدمة الذكر نسبة إلى الجبل التي تقع فيه ، وأحيانا تدعى هجرة بني حجاج نسبة إلى العزلة التي يقع جبل شظب فيها وتدعى اليوم ( الهاجرة ) وتقع في الشرق من السودة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات تقريبا ، كما أنها تقع جنوب جبل سدارة والجبل الأبيض وما بين الهجرة وجبل سدارة تقع مقبرة جزع وعناس التي يقال لها اليوم عنشان . هجر الأكوع ( 3 / 1340 ) .
( 5 ) سقط من ( ب ، ج ) .