واتصل بالإمام شرف الدين - عليه السلام - ولازمه ، وكان عنده وافر الجلالة ، ولم يزل على ذلك حتى توفي في شوال سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة بالطاعون الأعظم ، وقبره [ بياض في الأصل ] .
352 - عبد اللّه بن أحمد المؤيدي « 1 » [ . . . - ق 11 ه ]
عبد اللّه بن أحمد بن الحسين [ بياض في الأصل ] ، المؤيدي ، السيد العلامة فخر الدين ، أحد تلامذة الفقيه أحمد بن معوضة الحربي ، أخذ عنه في الفقه .
قال القاضي : وأنبل تلامذته السيد العلامة محمد بن عزّ الدين المفتي .
قلت : والقاضي سعيد بن صلاح الهبل .
قال القاضي : هو السيد العلامة المتواضع ، الدمث الأخلاق ، كان عالم وقته وسيد عصره ، وكان ممن يسر له العلم وسخر له ، وكان يأتي في الإملاء بالعجائب والغرائب ، مع أنه لا يشتغل بالدرس في الليل ولا يفتح الكتاب إلا عند الدرس ، وعلق عنه الفضلاء ، وصححوا قواعد وقيدوا شوارد ، وكان محيطا بعلوم الاجتهاد إلا واحدا منها ، قال : خفت أن يجب علي فرض الإمامة ، وكان عفيفا زاهدا ، وكان شيخه أحمد بن معوضة لما عمي لا يمر الطريق إلى مصلاه في مسجد داود إلا من وراء السيد عبد اللّه تعظيما له وإجلالا ، توفي بصنعاء « 2 » وقبره بجربة الروض رحمة اللّه عليه .
هامش
( 1 ) مطلع البدور ( خ ) .
( 2 ) في ( ج ) : توفي في صنعاء .