القاضي عامر .
قال القاضي : ومن تلامذته يقينا القاضي علي بن أحمد بن أبي الرجال .
قلت : والقاضي سعيد بن صلاح السدمي « 1 » ، وخلق كثير .
قال القاضي : كان عالما ، زاهدا ، محققا في الفروع ، وصاحب عدة من الكتب وله حاشية على الأزهار « 2 » مفيدة ، وفتاوى مبوبة على أبواب الفقه « 3 » ، وكان من عباد اللّه الصالحين ، أصابه طرش في آخر أيامه « 4 » ، وعمر حتى أدرك الإمام القاسم بن محمد - عليه السلام - .
وقال السيد مطهر : كان حافظا ، عالما ، مشهورا ، هاجر لطلب العلم في أيام الإمام شرف الدين ، ونبل في وقته ، وعمر ، وقام مع الإمام الحسن بن علي .
قال في سيرة الإمام الحسن بن علي : وممن قال بإمامته الفقيه الفاضل العلامة عبد القادر بن حمزة ، وكان في بلاد خولان من بلاد صنعاء ممتثلا لأمر الإمام مقيما للجمعة والجماعة ، داعيا [ للخلق ] إلى طاعة « 5 » الإمام - عليه السلام - ما استطاع ، ولم يزل على ذلك مع قربه من مدينة صنعاء وكونها في أيدي العدو ، ولما أراد بعضهم أن يسومه تركه إقامة الجمعة حذرا من القوم الظالمين ، أراد الانتقال من بينهم والهجرة إلى ( حلي ) من فعلهم فلم يسمح به الأكثر ، وتركوه وشأنه ، ثم مع الإمام القاسم بن محمد ، وكان فقيها عارفا ، من شيوخه علي بن راوع .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : السلامي .
( 2 ) حاشية على الأزهار تعرف بحاشية التهامي ( خ ) الإمبروزيانا برقم ( 143 ) .
( 3 ) الفتاوى لم أجد لها نسخة .
( 4 ) في ( ج ) : آخر زمانه .
( 5 ) في ( ب ) : داعيا للخلق إلى طاعة الإمام ، وفي ( ج ) : داعيا للحق .