قال السيد مطهر : قال القاضي عبد القادر المحيرسي : إن القاضي عامر بعث إليه وإلى أمثاله من العلماء في وقته إلى شهارة ، فوصلوا إليه أظن في سنة ثلاث وثلاثين وألف فقال : بعثت إليكم إلى الجهات المتفرقة لأعطيكم أمانة عندي للمسلمين ، فقد بلغت ما ترون وأخاف أن تذهب وهي كتاب ( التذكرة ) في الفقه فلا « 1 » [ أعلم ] « 2 » أحد يعرفها معرفتي فإني قرأت فيها وأقرأت أربعين عاما من غير ما تلقيته من الشيوخ ، انتهى .
وكان وفاته بوادي عاشر في شهر رمضان عام سبع وأربعين وألف ، وقبر في القبة التي قبر فيها شيخه عبد القادر البيهقي وأحمد بن عامر [ من ] « 3 » ولد القاضي ، انتهى .
قلت : وفي ( الطراز المذهب ) ما يبين أن القاضي عامر قرأ على ابني راوع والظاهر أن بينهما واسطة قال :
ومنهم خاتمة النظار * ابن حثيث وعامر الذماري
أكرم بإبراهيم من مفيد * وعامر من عالم مجيد
شيخا هدى قد درسا مدارسا * يزين ما يملو به المجالس
ومنحا بما أفادا دررا * أحرزها من الرواة من درا
وكم مفيد عنهما قد نقلا * وحافظ للفقه « 4 » عنهم جملا
قراءة منهم على ابني راوع * الخيرة الأئمة المصاقع
هامش
( 1 ) في ( ج ) : فلم أحد .
( 2 ) سقط من ( ب ) و ( ج ) .
( 3 ) سقط من ( ب ) .
( 4 ) في ( ب ) و ( ج ) : للعلم .