مولده في رجب سنة ستين وتسعمائة في الحصيب من [ قرية ] « 1 » حبور وظليمة يعرف « 2 » ببيت الحداد .
قرأ على جماعة منهم الإمام القاسم بن محمد في ( شفاء الأمير الحسين ) ، وقرأ على [ بياض في المخطوطات ] .
وأجل تلامذته : الإمام المؤيد باللّه محمد بن القاسم ، والقاضي الحافظ أحمد بن سعد الدين .
قال القاضي : هو السيد العلامة ، بطين « 3 » الأئمة ظهيرها ، وصدر مجالسهم وكبيرها ، العابد المتأله ، المجاهد ، إماما ، محققا ، له عناية بالخير على أنواعه .
وقال تلميذه الحافظ : هو السيد العلامة [ قمر مجالس العلم والإمامة ] « 4 » ، و [ قال في سيرة الإمام الحسن بن علي : وكان ممن بايع « 5 » الإمام العلامة صالح بن عبد اللّه ] « 6 » ، ووفاته أعاد اللّه من بركاته يوم الثلاثاء تاسع شهر رجب الأصب من عام ثماني وأربعين وألف عن ثماني وثمانين سنة بمحروس شهارة ، وقبر عند جده الأمير ذي الشرفين - عليه السلام - وأوصى أن يكتب على قبره هذان البيتان :
لما عدمت وسيلة ألقى بها * ربي تقي نفسي أليم عقابها
صيرت رحمته إليه وسيلة * وكفى بها وكفى بها وكفى بها
هامش
( 1 ) سقط من ( أ ) .
( 2 ) في ( ب ) : معروف .
( 3 ) في ( ب ) : نظير .
( 4 ) سقط من ( أ ) .
( 5 ) في ( أ ) : شايع .
( 6 ) في ب : تأخرت هذه العبارة إلى بعد قوله من عام ثمان وأربعين وألف .