يروي علم العدل والتوحيد عن أبيه عن جده ، وأخذه عنه ولده حمزة بن سليمان بن حمزة .
كان سليمان ، سيدا ، إماما ، أميرا ، مشهور الفضل والكمال ، وكان يرجى في كشف « 1 » الغمة وهداية الأمة ، وكان ورعا ، وحيدا في عصره ، حتى كان أهلا للإمامة .
قال القاضي : كان من فضلا آل محمد - عليهم السلام - ولما توفي قال الأميران يعقوب وإسحاق أبناء محمد بن جعفر : الآن آيسنا من القائم من أهل بيت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - في عصرهما « 2 » فقيل : هل كان يصلح لهذا الأمر ؟
قالا : نعم .
278 - سليمان بن أحمد الألهاني « 3 » [ . . . - ق 7 ه ]
سليمان بن أحمد الألهاني .
سمع ( سنن أبي داود ) على الشيخ أحمد بن أبي الخير الشماحي ، و ( سيرة ابن هشام ) على الإمام يحيى بن محمد السراجي ، و ( أمالي السيد أبي طالب ) على السيد العالم « 4 » عامر بن زيد العباسي العلوي ، وسمع [ عليه ] « 5 » ( نهج البلاغة ) عن [ بياض في
هامش
( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : لكشف .
( 2 ) في ( ج ) : وعصرهما .
( 3 ) سليمان الألهاني : الجواهر المضيئة عن الطبقات .
( 4 ) في ( ج ) : العلامة .
( 5 ) سقط من ( ج ) .