قلت : وهو [ الآن ] « 1 » شيخ أبناء الزمان في وقت تأليف هذه الترجمة ؛ فأجل من أخذ [ عليه ] « 2 » السيد يحيى بن أحمد السراجي ، ومحمد بن الحسين بن أحمد بن المؤيد ، وغيرهما ، وهذا الفقيه محقق سيما في علم الفقه وتقرير قواعده ، مع ديانة كلية ، ومع ذلك فالرجل ممتحن كما هو دأب الدهر في كل فاضل ذا عائلة « 3 » ، وإليه سدانة قبتي الإمام المؤيد باللّه محمد بن القاسم وولده الحسين بن المؤيد ، ولا يترك التدريس ودرس القرآن جزاه اللّه خيرا ، ثم لم يزل مدرسا حتى توفي في سنة سبع وثلاثين ومائة [ وألف ] « 4 » ، وقبر في « 5 » صرح الجامع الغربي بشهارة ، رحمه اللّه .
233 - الحسين بن مسلم التهامي « 6 » [ . . . - ق 6 ه ]
الحسين بن مسلم التهامي ، الفقيه العلامة ، تلميذ أبي القاسم بن شبيب ، وذكر ابن حنش : أنه أخذ عن « 7 » الشيخ الحسن الرصاص ، وذكره في كتابه ( الإكليل ) .
وأخذ عنه أحمد بن الحسن الرصاص .
هو العلامة ، الكبير المحقق ، أبو عبد اللّه إمام المعقول والمنقول ، رأس العصابة ، له كتاب ( الكاشفة « 8 » بالبيان الصريح والبرهان الصحيح في مسألة التحسين
هامش
( 1 ) سقط من ( ب ) .
( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : عنه .
( 3 ) في ( ج ) : إذا عاينه .
( 4 ) سقط من ( أ ) .
( 5 ) في ( ج ) : وقبره .
( 6 ) مطلع البدور ( خ ) ، المستطاب ( خ ) باسم الحسن ، ثم الجواهر المضيئة ( خ ) ، أعلام المؤلفين الزيدية ترجمة ( 344 ) .
( 7 ) في ( ج ) : على .
( 8 ) في ( ج ) : الكاشف .