أيمانه من الصحابة ، وكتب في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة ومائة وألف .
قلت : إنما ذكرت لما « 1 » فيه الفائدة ، ثم عمم [ لي ] « 2 » الإجازة العامة وتلفظ لي بها في محروس شهارة آخر رحلة [ رحلت ] « 3 » إليه في محرم سنة ثماني وعشرين ومائة وألف سنة ، انتهى .
ومن تلامذته إبراهيم بن الحسن بن الحسين بن المؤيد باللّه وغيرهم « 4 » .
قلت : كان بقية العلماء الحفاظ المتقنين ، المحقق « 5 » في الفروع والأصول ، حاوي علوم المعقول والمنقول ، عالي الهمة ، أما ورعه فلا يخفى ، وأما ديانته وظهورها كالشمس في الآفاق ، حتى إنه حلف لي أنه ما يعلم أنه انتهك محرما مذ « 6 » عرف نفسه ، حج إلى بيت اللّه مرارا ثم كان آخر حجه في آخر سنة أربع وعشرين ، ورجع في سنة خمس وعشرين ، رمقته العيون ، وكاتبته « 7 » العلماء وغيرهم من أهل اليمن الميمون ، حتى كان خامس شهر الحجة ودعا إلى اللّه سبحانه وجرت بينه وبين الخليفة المهدي حروب أشهرها حرب ( بيت ابن علا ) وحرب ( مدع ) ثم حوزة المواهب « 8 » حتى تسلم « 9 » الخلافة الخليفة المهدي ، ثم اتفقت على بيعته أهل
هامش
( 1 ) في ( ب ) وفي ( ج ) : بما .
( 2 ) سقط من ( ب ) و ( ج ) .
( 3 ) سقط من ( ب ) .
( 4 ) في ( ج ) : وغيره .
( 5 ) في ( ج ) : المحققين .
( 6 ) في ( ج ) : منذ .
( 7 ) في ( ج ) : وكاتبه
( 8 ) المواهب : مدينة بالشرق من ذمار بمسافة ( 10 ) كم تتبع عزلة منقذة ترتبط باسم الإمام المهدي محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم الذي اتخذها عاصمة له ولقب ب ( صاحب المواهب ) وفيها قبره . ( معجم المقحفي ص 416 ) .
( 9 ) في ( ب ) و ( ج ) : حتى سلم .