قال شيخنا : هو الإمام العلامة ، ناموس أهل التحقيق ، والمتفرد بالنظر الدقيق ، نشأ على طريقة أخيه ، فأدرك ما أدرك ، وسلك في تحقيق الفنون كل مسلك « 1 » ، وله نسك مرضي وخلق رضي « 2 » ، ومشرب [ مع ] « 3 » أهل الطريقة ، وميل إلى سلك « 4 » أهل الحقيقة ، وله سلامة صدر وتواضع مع الطلبة وغيرهم من سائر المسلمين عملا بقوله - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - ( إنه أوحي « 5 » إلي أن أتواضع وما تواضع أحد إلا رفعه اللّه ) « 6 » .
قلت : وكان ملازما للتدريس ، لا أعلم أنه ترك التدريس في آخر مدته وكبر وشيخ ، ولم يزل بصنعاء المحمية على ذلك حتى توفي في شهر شعبان الكريم سنة اثنين وأربعين ومائة وألف عن اثنين وتسعين سنة ، رحمة اللّه عليه ورضوانه .
201 - الحسن بن مسلم التهامي « 7 » [ . . . - ق 6 ه ]
الحسن بن مسلم التهامي ، العلامة .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : ما سلك .
( 2 ) في ( أ ) و ( ج ) : وضي .
( 3 ) سقط من ( ج ) .
( 4 ) في ( ج ) : مسلك .
( 5 ) في ( ب ) و ( ج ) : أن أوحى .
( 6 ) الحديث بلفظ : ما تواضع أحد للّه إلا رفعه اللّه أخرجه مسلم في البر والصلة ب ( 19 ) رقم ( 69 ) والترمذي برقم ( 29 . ، 2369 ) ، وأحمد بن حنبل ( 2 / 386 ) ، والبيهقي ( 4 / 187 ، 10 / 235 ) ، وابن خزيمة ( 2438 ) ، والنووي ( 5 / 394 ) وهو في الترغيب والترهيب ( 2 / 5 ، 3 / 307 ، 558 ) وإتحاف السادة المتقين ( 1 / 295 ، 6 / 257 ، 8 / 350 ، 353 ) وفتح الباري ( 11 / 347 ) وتفسير ابن كثير ( 7 / 310 ) كما في موسوعة أطراف الحديث النبوي ( 9 / 109 ) .
( 7 ) أعلام المؤلفين الزيدية وفهرست مؤلفاتهم ترجمة ( 344 ) ، مطلع البدور ( خ ) ، المستطاب ( خ ) ، الجواهر المضيئة ترجمة ( 237 ) ( خ ) عن الطبقات مؤلفات الزيدية ( 1 / 149 ) .