البكاء في الصلاة مطلقا ، ولا ترك صلاة التسبيح ليلا ولا نهارا ، وكان محققا وشيخ أهل زمانه في الأصولين والفقه ، وله موضوعات ومسائل فقه مروية وأنظار واجتهاد « 1 » ، فعراه الخوف وأذهل لبه فترك نشر العلم واشتغل بالعبادة ، وقد كان أخذ منه بالنصيب الأوفر .
روى الثقة أنه قبض روحه وهو يصلي صلاة التسبيح مستلقيا من المرض في ليلة ثامن وعشرين شهر ربيع الآخر سنه خمس وستين وسبعمائة ، وقبره مشهور مزور ما بين السعدي وباب اليمن بالقرب من السعدي عند السيد المهدي قاسم بن الحسين « 2 » .
هامش
( 1 ) له التتمة الموضحة لمعاني مصباح العلوم في ضمن مجموع ( 267 ) بمكتبة آل الهاشمي بصعدة وأخرى مصورة بمكتبة السيد محمد بن عبد العظيم الهادي .
( 2 ) في ( أ ) : المهدي بن القاسم بن الحسيني ، وفي ( ج ) : المهدي بن قاسم بن الحسيني .