الهادي بن يحيى ، وتممه على شيخه العلامة محمد بن يحيى بن محمد المذحجي ، فسمع ( الخلاصة ) ونقل ( الغياصة ) غيبا ، ثم قرأ شرح الأصول وألقى عليه شيخه ( الغرر والحجول ) ، ثم انتقل إلى علم اللطيف فقرأ ( تذكرة ابن متويه ) على شيخه المذكور ، و ( المحيط ) أيضا ، ثم انتقل إلى أصول الفقه فسمع عليه ( الجوهرة ) وحققها ، ثم نظمها « 1 » في منظومة وفي خلال ذلك أخذ في قراءة ( المعتمد ) في أصول الفقه أيضا ونظمها ، ثم انتقل إلى ( منتهى السؤل ) فقرأه على شيخه أيضا ، وسمع أيضا من كتب اللغة ( نظام الغريب ) ، و ( مقامات الحريري ) وفي خلال ذلك سمع ( سنن أبي داود ) [ بياض في ( أ ) و ( ج ) ] ، واستجاز كتاب البخاري ، ومسلم ، وابن ماجة .
قلت : وغيرها من كتب الفقهاء الأربعة وغير ذلك مما يطول شرحه من شيخ الحديث سليمان بن إبراهيم العلوي من تعز العدنية ، ثم أخذ في سماع ( الكشاف ) على الفقيه المقري أحمد بن محمد النجري ، وأما علم الفروع فجعل يسمع على أخيه بالليل ما قد جمعه على مشايخه ثم يختصر ما ألقاه عليه صنوه من الكتب التي يقريه فيها ويفتشها « 2 » حتى ألف كتابا مجلدا مبسوطا مستوفيا للخلاف « 3 » وكلام السادة والمذاكرين ، وأخذ في نقل ما قد جمعه فلما تم ذلك توفي صنوه ، انتهى .
قال في ( مآثر الأبرار ) للزحيف : إن الإمام - عليه السلام - يروي [ من ] « 4 » طرق الأئمة وغيرها من العلوم معقولها ومنقولها ، بحق ما معه من أخيه الهادي [ بن يحيى ] « 5 » ، وشيخه محمد بن يحيى المذحجي ، وهما يرويان ذلك عن حي الفقيه قاسم بن
هامش
( 1 ) في ( ب ) : نقلها .
( 2 ) كذا في ( ج ) وفي ( أ ) و ( ب ) : بغير نقاط .
( 3 ) في ( ج ) : الخلاف .
( 4 ) زيادة في ( ب ) .
( 5 ) سقط من ( ب ) .