وعلي وعبد اللّه وغيرهم .
هو السيد ، الجليل ، العارف ، له معرفة تامة في الفنون ، مع إنصاف ولطف في البحث ، وتوقف في مضان الاشتباه .
وقال غيره : هو العالم ، النبيل ، بقية علماء الآل الأكرمين ، وواسطة عقدهم الثمين ، مع خلق رضي ، شحيح إلى الخمول ، له مؤلف عجيب استدرك فيه على الأزهار « 1 » ، وزاد زيادات مفيدة بعبارات رائقة ، تدل على تطلعه من العلوم ومعرفته للمذهب ، وكان حصل في عينيه شيء ثم من اللّه عليه بالعافية [ فهو الآن أجل المدرسين بجامع صنعاء ] « 2 » ، وسمعه عليه جماعة من الناس منهم : مؤلف الترجمة وأمره بكتابته وقابل بها « 3 » النسخة الأصلية في صنعاء سنة 1133 ه « 4 » ، وله حاشية مفيدة على شرح الخبيصي « 5 » ، توفي في شهر [ بياض في الأصل ] سنة ست أو سبع وثلاثين « 6 » ومائة وألف - رحمه اللّه - .
87 - أحمد بن محمد الكبسي « 7 » [ . . . - بعد 1126 ه ]
أحمد بن محمد بن الحسن [ بياض في المخطوطة ( أ ) و ( ج ) ] الحمزي المعروف
هامش
( 1 ) المستدرك على الأزهار قال الحبشي : برقم ( 110 ) نحو جامع .
( 2 ) زيادة في ( ب ) .
( 3 ) في ( أ ) : بهذه .
( 4 ) كذا في ( أ ) ، و ( ب ) ، وفي ( ج ) : بياض .
( 5 ) حاشية شرح الخبيصي منه نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير بعنوان ( الموضح في تبين أسرار معاني الموشح ) .
( 6 ) في ( ج ) : سنة ست أو سبع وثلاثين وألف .
( 7 ) الجواهر المضيئة ( 97 ) ، نفحات العنبر ( خ ) .