بن مسعود من الظهرين « 1 » ، ثم رحل إلى صنعاء وسكن بها « 2 » ، فقرأ في المعاني والبيان على القاضي حسين المغربي ، وفي النحو والصرف على السيد صلاح بن أحمد الزراجي « 3 » ، وقرأ ( بلوغ المرام ) في الحديث على القاضي حسين المغربي أيضا ، وقرأ في أصول الدين على القاضي مهدي بن عبد الهادي الحسوسة ، ثم حج وقرأ بمكة على القاضي صالح المقبلي فقرأ عليه في المعاني والبيان وفي أصول الدين ، وسمع عليه في الحديث ( تيسير الديبع ) و ( شرح العمدة ) لابن دقيق العيد .
قلت : أخبرني بذلك مشافهة .
وأخذ عنه جماعة منهم : القاضي حسين المغربي سمع عليه ( تيسير الديبع ) ، وأسمع عليه جماعة منهم : [ سيدي ] « 4 » المحسن بن المؤيد باللّه ، وغيره من علماء صنعاء ، وكان فقيها ، فاضلا ، عالما ، خامل الذكر ، أكثر قراءته في المسجد المعروف بمعاذ ، ولم يفارق التدريس إلى أن توفي « 5 » - رحمه اللّه تعالى - في سنة تسع وعشرين ومائة وألف ، وقبر [ بياض ] .
هامش
آثار قديمة ، ومساجد كثيرة ، وفيها قبور كثير من العلماء كالقاضي يوسف مؤلف الثمرات والهادي بن الإمام يحيى بن حمزة ، والسيد علي بن محمد جد الإمام القاسم ، ومن أعمالها بلاد المصانع وحبابة والزامن وخدع وبيت علمان وقارن وبنوا الفلح وتاريخ ثلا عريق ( انظر مجموع الحجري 1 / 166 ) .
( 1 ) الظهرين بلدة عامرة تقع شمال مدينة حجة بأقل من نصف ميل تقريبا ، وقد اتصل كل منهما بالأخرى ، وصارت مدينة واحدة ، وكانت هجرة مشهورة لطلب العلم ( هجر الأكوع 3 / 1380 ) .
( 2 ) في ( ج ) : وسكن فيها .
( 3 ) في ( ج ) : الراوحي .
( 4 ) سقط من ( ب ) و ( ج ) .
( 5 ) في ( ب ) : حتى توفي .