فيه طريق ، وله أيضا إجازة عامة من القاضي عبد العزيز بن محمد بن يحيى بهران عن أبيه عن مشايخه .
قلت : وأجل تلامذته الإمام القاسم بن محمد - عليه السلام - ، والسيد أحمد بن الإمام الحسن [ بن علي ] « 1 » بن داود وغيرهما .
كان القاضي بصري زمانه ، بلخي أوانه ، حاتم [ السماح ، وأحنف الرحاح عمار التشيع ، أخذه بالطبع لا بالتطبع ، من كبار العلماء الأخيار ، زاهدا في ] « 2 » الدنيا ، كثير الإحسان ، صادق المودة لأهل بيت النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - ، وكان في العلوم بحرا لا يجارى ، سيما في علوم أهل البيت ، وذكر أنه كان عند الإملاء في علم الكلام يزبد من أشداقه ، وكان مع الإمام الحسن في سماع ( الرسالة الشمسية ) على الرجل الشيرازي القادم إلى صعدة ، وكان يقول الشيرازي إن عاش السيد وقاضيه كان لهما شأن ، فكان كما قال وصنف كتابا في أنواع الحديث مبسوط « 3 » ، وله كلمات معرفة « 4 » في علوم متعددة .
وقال غيره : كان من أهل الاجتهاد والإرشاد والاحتياط ، نهض بدعوة الإمام الحسن بن علي ، ثم بدعوة الإمام القاسم بن محمد ، ولقى من ذلك تعبا شديدا حتى أنه كسر ظهره بعض الأروام « 5 » في محنتهم توفي بصعدة ، في شوال ، سنة ثماني عشر
هامش
( 1 ) سقط من ( ب ) و ( ج ) .
( 2 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ب ) .
( 3 ) مفقود لم أجد له مخطوطة فيما اطلعت عليه من فهارس المكتبات .
( 4 ) في ( ب ) : مفرقة ، وفي ( ج ) : متفرقة .
( 5 ) في ( ج ) : الأورام وهو خطأ .