[ 161 - أبو إسحاق إبراهيم ]
ومنهم الشيخ الفقيه ، الورع السيد الشريف ، أبو إسحاق إبراهيم ( . . . ) « 640 » ، فقيه عالم ورع ، قرأ على أجلاء مشايخ تونس ، وحصل عنهم الفقه والنّحو والتّوحيد ، وتصدّر للتّدريس بالجامع الأعظم « جامع الزيتونة » ، وله تقريرات حسنة في مختصر الشيخ خليل وغيره ، مكب على الإفادة والاستفادة ، عفيف ، ديّن ، صالح ، طويل القامة ، خفيف الشّعر ، أسمر اللّون ، خمول « 641 » .
[ 162 - أحمد النميس ]
ومنهم الشيخ الفقيه ، أبو العباس أحمد ، الشهير بالنميس الحنفي .
تزايد بمدينة تونس ، وتفقه في مبادئ أمره عن الشّيخ محمد الكفيف ، وعن الشّيخ محمد الغماري ، وعن الشيخ حسين الحنفي ، واستكمل على الشيخ العلامة القدوة سيدي محمد زيتونة ، وعن الشّيخ المحقّق المدفق المولى سيّدي أحمد برناز وغيرهم . وتولى الإمامة مدّة « 642 » بجامع قدوار ، وناب في الخطابة بجامع القصر مدّة . له ولوع بزيارة الصّالحين والوقوف بأعتابهم ، وعلى الخصوص ملازمته للمغارة الشّاذليّة ليالي الجمع ومواسم السّنة ويوم السّبت ، وله معرفة بطريق القوم ، صالح ، دين ، معرض عما لا يعنيه ، طويل القامة ، حسن الوجه والملاقاة . وتولى الإمامة لصلاة الجمعة والخمس ورواية الحديث الشّريف بالجامع الجديد الّذي أنشأه أبو المحاسن صاحب الخيرات الأمير السيد « 643 » حسين باي ، وله خطب جليلة ، تجمّل ذلك الجامع بجمال إمامته وخطبه ومواعظه - دام بقاؤه آمين - « 644 » .
هامش
( 640 ) اختصت « ب » بهذا البياض ومقداره كلمتان .
( 641 ) أهملت ج ود هذه الترجمة بأكملها .
( 642 ) كلمة ساقطة من « ج » .
( 643 ) كلمة اختصت بها « ج » .
( 644 ) من قوله « وله » إلى قوله « آمين » فقرة ساقطة من « ج » ود .