سنة عشرين وألف
أحمد البريبري
في هذه السنة توفي الشيخ أبو العباس أحمد البريبري التطاوني .
كان له أحوال عجيبة ، وكشوف غريبة ، وبصيرة نافذة ، وهمة عالية ، من أصحاب الشيخ أبي المحاسن الفاسي .
قال سيدي محمد نوار فيه : هو شعلة من شعل النار يعني نار المحبة ، له قدم ثابت في الطريق ، وكان ربما كاشف السارق بسرقته فيخرجها من عنده .
وأعرف من أخباره : أنه زار يوما قبر سيدي دراس بن إسماعيل مع سيدي عبد الرحمن بن محمد الفاسي ، وكانوا صلوا هنالك المغرب فقال لهم صاحب الترجمة : ألا تسمعون ما يقول لكم هذا الشيخ ، فقالوا له : لا ، قال إنه يقول :
لكم : أحييتم قبري « 1 » وقال موضعي أحيا اللّه قلوبكم « * » .
هامش
( 1 ) في ممتع الأسماع ( 162 ) : أو قال .
( * ) ترجم للبريبري :
م . المهدي الفاسي ، ممتع ، 162 .
م . الافراني ، صفوة ، 80 .
م . الحضيكي ، طبقات ، 1 : 58 .