الأميرطي ، عن أبي الحسن علي بن عمر الداني ، عن أبي علي الحسين بن محمد البكري ، عن أبي الحسين المؤيد الطوسي ، عن أبي عبد اللّه الفراوي ، عن عبد الغافر الفارسي ، عن الجلودي ، عن أبي سفيان ، عن مسلم .
صبغة اللّه الهندي « 1 »
وفي ضحوة يوم السبت السابع والعشرين من جمادى الأول توفي السيد العلامة الشيخ صبغة اللّه بن روح اللّه الهندي الحسيني البروجي ثم المدني .
أخذ الطريق عن شيخه العلامة سيدي وجيه الدين العلوي الأحمدآبادي ، وهو عن شيخه شيخ السلسلة الغوثية سيدي السيد محمد بن خطير الدين الحسني « 2 » المعروف بالغوث ، وكان من بلدة « 3 » گواليار بأقصى الهند من وراء دهلي ، وباقي السند مذكور في الجواهر الخمس له « 4 » وغيرها .
وكانت وفاة صاحب الترجمة بالمدينة المنورة ، ودفن خلف قبة سيدنا إبراهيم ابن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - « * » .
هامش
( 1 ) قال المحبي في خلاصته : السيد صبغة اللّه بن روح اللّه بن جمال اللّه البروجي ، الشريف الحسيني ، النقشبندي ، نزيل المدينة المنورة ، الأستاذ الكبير ، العارف باللّه تعالى ، كان أحد أفراد الزمان في المعرفة الإلهية ، وله اليد الطولى في أنواع الفنون ، وله الحاشية المشهورة على تفسير البيضاوي وهي مشهورة في بلاد الروم ، وله مصنفات غيرها ، منها : كتاب باب الوحدة ، ورسالة إراءة الدقائق في شرح مرآة الحقائق ، ورسالتان في الصنعة الجابرية ، ورسالة في الجفر ، وما لا يسع المريد تركه كل يوم من سنن القوم ، وتعريب جواهر الغوث . ولد بمدينة بروج مدينة بالهند ، وأصله من أصفهان ، انتقل جده منها إلى الهند .
- ذكر عبد الحي الحسني في مؤلفه : معارف العوارف ، ص : 96 ، وجود كتاب المناقب في سيرة الشيخ صبغة اللّه بن روح اللّه الحسني البروجي ، من تصنيف الشيخ عبد الفتاح الكجراتي ، ألفه سنة 1035 ه .
( 2 ) العياشي ، الرحلة ، 1 : 416 ، وما قاله المؤلف في صاحب الترجمة هو نفس ما ورد في الرحلة العياشية .
( 3 ) بالمخطوط : بلده ، والتصويب من الرحلة العياشية .
( 4 ) الجواهر الخمس مؤلف للشيخ أبي المؤيد محمد بن خطير الدين الگواليري ، ألفه بكجرات سنة 956 ه .
ورتبة على جواهر : الأول في العبادة ، الثاني في الزهد ، الثالث في الدعوة ، الرابع في الأذكار ، الخامس في عمل المحققين من أهل الطريقة ، انظر كشف الظنون ، 2 : 614 .
( * ) ترجم لصبغة اللّه :
ع . العياشي ، الرحلة ، 1 : 416 .
م . القادري ، نشر ، 1 : 138 .