وقمت بتقسيم نصوص التراجم إلى فقرات حتى يسهل استيعابها والوقوف على معانيها ، وإن كانت هذه العملية لم تستوفي حقها من الدقة نظرا للتداخل بين فقرات بعض النصوص .
ثم عمدت إلى وضع أسماء المترجمين على شكل عناوين لتمييز كل ترجمة على حدة .
وألحقت بالنص الهوامش بشقيها : هوامش الفروق المتعلقة بالمقابلة ، وهوامش التعليق الموضحة لما أشكل من النص .
والتحقيق كما هو معلوم ليس بالعمل الهين بل يقتضي الكثير من اليقظة والانتباه إلى ما ورد بالنص ، ويستلزم البحث والتحري لفك مقفلاته .
ومع ذلك يبقى كل عمل إنساني مشوب بالنقص ويتطلع دائما إلى الكمال ، ولا يتنزه عن الزلل إلا اللّه تعالى .
الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر — صفحة 33
مساهمون: عبد الله الفاسي الفهري
ص٣٣