قافية اللام
أعيناي جودا بالدّموع تأسّفا * لصبّ نحيل الجسم زايله عقل
لذا غصّنى لفح من الحبّ فأنتجت « 1 » * محاسن وجه ذاب إذ بقي الشّكل
أذاعت شهود الوجد كامن دفقه * فأضحى المحيّا كاسفا ضاء من قبل
هلّلت لنيران النّواء من أضلع * فليتك كان الوصل وانتظم الشّمل
يبيت من الأشواق قلبي معذّبا * كملدوغ رقط أو تناضله النّبل
بناظر عيني لاح ساطع نوره * على الرّوضة الخضراء حيث بدأ الوصل
حوت غبة لم يخلق اللّه مثلها * ولا شابهته الأنبياء ولا الرّسل
قراه بها مسك يفوح لنا شذا * وغرّته الأنوار بها تجل
أتت به أخبار مضت كتب « 2 » بها * هواتف صدق بان من وصفها الفضل
لمولده الأسنى تدلّت كواكب * وحفّتها « 3 » الأملاك وازدحم الحفل
هامش
( 1 ) في م وس ، الشطر الأول أتى على الشكل التالي :
لذا غصنه بح من الحب فألحت .
( 2 ) في م وس ، كتبها والتصويب من الرحلة العياشية ، 2 : 394 .
( 3 ) في المصدر السابق : حفت به .