ديك الجن
هو عبد السلام بن [ رغبان ] ، الشاعر المشهور « 1 » .
لكن رأيت في بعض المواضع نقلا عن كتاب المثالب والمناقب للمفيد أن ديك الجن قد كان في بغداد أيام هارون الرشيد بن المهدي الخليفة العباسي ، وأن اسمه إبراهيم بن إسحاق ويكنى بأبي إسحاق ، وكان من أهل الأدب ، وقد أفحم كل ناظر وأخرس كل لبيب ، وكان شيعيا فنسبوه إلى الإلحاد ثم أتوا به إلى الرشيد .
وقصته اللطيفة في إبطال خلافة الخلفاء الثلاثة مع الرشيد مذكورة هناك .
الدّيلمي
هو الشيخ أبو محمد الحسن بن أبي الحسن بن محمد الديلمي صاحب كتاب « إرشاد القلوب » وغيره [ الفاضل العارف الناقد البصير الكامل ] « 2 » .
ورأيت في بعض المواضع نسبة « تفسير القرآن » إلى الديلمي ، ثم قد نقل عنه بالفارسية رواية غريبة ، وهذا كلامه : در تفسير ديلمى مسطور است كه وقتي حضرت إسرافيل بشرف فيض مجالست حضرت رسالت صلّى اللّه عليه وآله مستفيض گشته بود از إسرافيل سؤال كرد : آيا وقتي از أوقات كه كلام
هامش
( 1 ) أبو محمد عبد السلام بن رغبان المعروف بديك الجن ، شاعر مجيد مشهور ، كان يقيم بحمص ولم يبرح الشام ، وقصته مع الرشيد مذكورة في كتب كثيرة ، توفي سنة 231 . انظر :
الكنى والألقاب 2 / 237 .
وديك الجن : دويبة توجد في البساتين ، إذا ألقيت في خمر عتق حتى تموت وتترك في محارة وتسد رأسها وتدفن في وسط الدار فإنه لا يرى فيها شيء من الأرضة أصلا . انظر :
حياة الحيوان 1 / 497 .
( 2 ) مذكور في 1 / 338 مع التأكيد على نسبه كما ذكر هنا لا كما هو المعروف : حسن بن أبي الحسن محمد الديلمي .