الحافظ
هذا لقب جماعة من الخاصة والعامة .
وأشهر هم في الخاصة يطلق على الشيخ العارف رجب بن محمد بن رجب البرسي ، صاحب كتاب « مشارق الأنوار » وغيره « 1 » .
ومعنى هذا أنه اصطلح علماء الحديث [ على من وعى ( ضبط ) مائة ألف حديثا متنا وأسنادا ولو بطرق متعددة ، وعرف من الحديث ما صح ، وعرف اصطلاح هذا العلم ] « 2 » .
وقد يطلق الحافظ عند الشعراء على الخواجة حافظ الشيرازي المعروف « 3 » ، وهو من باب التخلص واللقب للشعراء « 4 » ، ولا يراد منه المعنى الذي ذكرناه في اصطلاح الحديث ، وهو ظاهر .
وقد يراد من لفظ « الحافظ » أنه حافظ للقرآن على ظهر الغيب ، كان [ هو ] الشائع في الأزمان السابقة . وقصة الزمخشري في عدم ذكره القرآن في الكشاف مشهورة .
الحاكم
هو في كتب الإمامية يطلق غالبا على الحاكم أبي القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه
هامش
( 1 ) مذكور في 2 / 304 .
( 2 ) الزيادة من نتائج مقباس الهداية ص 131 .
( 3 ) شمس الدين محمد بن الشيخ كمال الدين الشيرازي ، أشهر الشعراء عند الفرس وأعظمهم عند العرفاء والصوفية ، توفي بشيراز سنة 791 وقيل غيرها . انظر : ريحانة الأدب 2 / 12 .
( 4 ) التخلص عند شعراء الفرس اللقب الذي يتخذه الشاعر لنفسه ويذكره في آخر قصائده ومقاطيعه ، وحافظ الشيرازي بالإضافة إلى أنه كان هذا اللقب تخلصا له يذكر بعض أنه كان حافظا للقرآن الكريم أيضا .