التقي
هو على ما اصطلح عليه الشيخ المقداد في التنقيح - بل غيره في غيره أيضا - يطلق على الشيخ أبي الصلاح تقي الدين بن النجم الحلبي ، لكن تقي الدين اسمه .
فتأمل « 1 » .
الشيخ التقي الحلي
هو بعينه ابن داود المعروف المعاصر للعلامة الحلي .
الشيخ التقي الحلي ، وكذا الشيخ تقي الدين
كان من العلماء وأصحاب الفتاوى . ويظهر من بعض تعليقات بعض العلماء على الدروس في كتاب الحج أن الشيخ تقي الدين هذا من المعاصرين للعلامة ، فالحق أنه بعينه ابن داود المعروف المعاصر له « 2 » .
الشيخ تقي الدين ابن حجة
أظن أنه من الخاصة . فلاحظ . وبالجملة قد كان من العلماء والأدباء والشعراء المتأخرين ، وينقل عنه الكفعمي في « فرج الكرب » وحواشيه كثيرا من أشعاره وفوائده ، وقال في وصفه : إنه كان إماما في علم البديع والتجنيس ، وأظن أن له كتابا في ذلك . فلاحظ « 3 » .
هامش
( 1 ) مذكور في 1 / 99 .
( 2 ) يقصد الشيخ تقي الدين أبا محمد الحسن بن علي بن داود الحلي صاحب الرجال المعروف المذكور في 1 / 254 .
( 3 ) الظاهر أنه أبو بكر بن علي المعروف بابن حجة الحموي ، إمام أهل الأدب في عصره ، وكان شاعرا جيد الإنشاء ، صنف كثيرا من الكتب مشهورة في الأدب ، من أهل حماة بسورية وتوفي بها في سنة 837 . انظر : الأعلام للزركلي 2 / 67 .