الغيبة ، وله أيضا كتاب « نظام الأقوال في أحوال الرجال » وهو كتاب جيد نافع في علم الرجال حسن الترتيب ذو الفوائد الجليلة ، وله كتاب « الصحيح العباسي » ألفه باسم السلطان المزبور وقد جمع فيه الأحاديث الصحيحة من الكتب الأربعة وغيرها من كتب الحديث المعتبرة المشهورة كالخصال ومعاني الأخبار والأمالي وعيون أخبار الرضا ونحوها ، وتعرض فيه لنقل الأقوال ولشرح الأخبار والاستدلال والاحتجاج بها على مذاهب القوم وخرج منه كتاب الطهارة والصلاة ، ثم لطوله تركه وعدل إلى كتاب آخر سماه بهذا الاسم أيضا وكمله إلى آخر أبواب الفقه ولم يتعرض فيه إلا لشرح بعض الأخبار المشكلة وبيان نقل جملة من الأقوال على سبيل الاختصار .
وله أيضا « شرح على رسالة الاعتقادات الفخرية » للشيخ فخر الدين ولد العلامة في أصول الدين ، وهذا شرح جيد حسن طويل الذيل ألفه للصدر الكبير الأمير رفيع الدين الذي كان صدرا في زمن السلطان الشاه عباس المزبور . وله « تتميم كتاب الجامع العباسي » وقد مر ، وله أيضا تعليقات عديدة على أكثر الكتب في علوم شتى .
و « القرشي » بضم القاف وفتح الراء المهملة ثم الشين المعجمة نسبة إلى قريش ، وهو نضر بن كنانة . قال بعض الأفاضل : ان قريش أصله دابة في البحر ، وبه سمي نضر بن كنانة ، والنسبة إلى قريش بحذف الياء فيقال قرشي .
وقال في مغرب اللغة : إن قريش من ولد نضر بن كنانة ، ومن لم يلده فليس بقريش . وعن ابن عباس انهم سموا بدابة ، وأنشد للمسوح . وقريش هي التي تسكن البحر ، بها سميت قريش قريشا . وقيل لمجمع قصي إياهم ، ولذا سمي مجمعا ، والتقريش التجميع ، وهو أول من سمي بقريش ، ومن قبائلهم بنو عامر ابن لؤي بن غالب بن فهر ، وبنو كعب بن لؤي ، وهم ثلاثة مرة وعدي
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 273
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٢٧٣