يعمل الزنانير . انتهى .
وأقول : آخر الخبر يدل على أنه كان نصرانيا ، اللهم إلا أن يكون تصحيف النواوير ، فإنه قد سبق آنفا أنه كان يعمل النوار . وكذا لفظ « الخمسين » أيضا غلط ظاهر ، والصواب خمس كما لا يخفى .
المعمّر المغربي
هو أبو عمرو عثمان بن الخطاب المعمر المعروف بأبي الدنيا الأشج . روى عنه المفيد أبو بكر الجرجرائي ، وهو يروي عن أمير المؤمنين عليه السلام بلا واسطة ، ويروي عنه الشيخ الطوسي بواسطة المفيد المذكور .
الإمام معين الدين بن مسعود بن علي البيهقي الشيعي
له كتاب « سلوى الشيعة » ، كذا رأيت بخط [ . . . ] ، ولعله مذكور باسمه في مطاوي هذا الكتاب . فلاحظ .
معين الدين المصري
هو الشيخ الإمام الفقيه معين الدين سالم بن بدران بن علي المصري المازني ، تلميذ ابن إدريس « قده » « 1 » .
المفجّع البصري
هو الشيخ [ محمد بن أحمد بن عبيد اللّه البصري ] الشاعر المشهور بالمفجع ، والظاهر أنه من الإمامية ، ومن مؤلفاته كتاب في ذكر « أقسام المعاريض في
هامش
( 1 ) مذكور في 2 / 408 ، ومضى أيضا في هذا القسم بعنوان « المصري » .