ولو صح ذلك - أعني القول بأن الكليني بضم الكاف وكسر اللام - فلعله نسبة إلى إحدى القريتين المذكورتين ويكون كسر اللام فيه من باب تغييرات النسب ، كما أومأنا إليه أولا أيضا . فلاحظ « 1 » .
الحكيم كمال الدين
كان من أفاضل الأطباء في عصر السلطان شاه طهماسب الصفوي ، وليس هو الحكيم كمال الدين حسين الشيرازي المشهور ، بل هو معاصر له ومن أقربائه « 2 » .
قال في تاريخ عالمآرا : إنه كان أيضا كاملا عالما حسن الأخلاق ، وله اليد البيضاء في معالجة المرضى ، وكان أكثر أطباء عصره يعتبرون قوله ويعتمدون على تصرفاته في المعالجات ويوثقون به ، وكان جماعة من الأطباء يفتخرون بتلمذه ويقرءون عليه كتب الطب ، وكان في الحقيقة بقراط زمانه وأفلاطون أوانه ، ولكن هو أيضا متهم - مثل الحكيم كمال الدين حسين المذكور - بتوسعة المشرب وشرب الخمر ، ولذلك لم يكن معززا عند السلطان المشار إليه ولم يكن له رخصة الدخول على حضرة السلطان ، وكان يسكن بعض الأوقات في معسكر السلطان المذكور وفي بعض الأحيان يتوطن ببلدة يزد . انتهى .
الشيخ كمال الدين ابن سعادة البحراني
هو الشيخ كمال الدين أبو جعفر أحمد بن علي بن سعيد بن سعادة البحراني المعاصر للخواجة نصير ، وهو صاحب « رسالة العلم » التي شرحها خواجة
هامش
( 1 ) انظر التفصيل في ضبط ومواقع « كلين » مقدمة الكافي .
( 2 ) لعله المذكور في 4 / 411 بعنوان الحكيم كمال الدين بن نور الدين بن كمال الدين الطيب .