المعروف بكشاجم « 1 » ، صاحب كتاب « المصائد » ، نسبه إليه ابن خلكان في ترجمة الباقر أو الصادق عليهما السلام ، وإطلاق هذه اللفظة له مأخوذ من خمس كلمات ، وهي « الكاتب ، الشاعر ، الأديب ، المتكلم ، المنجم » ، وله قصائد في مدح آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ومراثي الحسين عليه السلام ، أورد بعضها ابن شهرآشوب في المناقب « 2 » .
قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء في طي ذكر الشعراء المادحين لأهل البيت عليهم السلام هكذا : أبو الفتوح محمد بن الحسين بن السندي بن شاهك المعروف بكشاجم ، وكان منجما شاعرا متكلما « 3 » .
وأقول : لعله من أولاد السندي بن شاهك قاتل الكاظم عليه السلام ، ولكن من أسباطه . فلاحظ .
الكشّي
هو بفتح الكاف ثم شين معجمة مشددة ، مدينة من بلاد ما وراء النهر من الإقليم الخامس .
قال ابن حوقل : وكش مدينة بما وراء النهر ، وقدرها ثلاث فراسخ في مثله ، وهي خصبة وفواكهها تدرك قبل فواكه غيرها من بلاد ما وراء النهر ، وهي مدينة قريبة غورية ، ولها نهران كبيران أحدهما يسمى « نهر القصارين » والثاني « نهر السور » ويجري على شمالها .
هامش
( 1 ) مذكور في 5 / 201 .
( 2 ) نقل عن خط الكفعمي في كتابه المسمى ب « مجموع الغرائب ومجمع الرغائب » أن هذا الرجل شيعي المذهب ويمدح أهل البيت عليهم السلام ، ولقب بكشاجم لأنه كان كاتبا شاعرا جامعا أديبا متكلما ، فأخذ له من كل صفة حرف . انتهى كلام الكفعمي « خ » .
( 3 ) معالم العلماء ص 149 ، وفيه « أبو الفتح » .