المعروف
ب « شاهنامه » بالفارسية في أحوال الملوك ، وقصته معروفة ، ولم يدرج فيه من ألفاظ العربية أصلا ، وهو غريب « 1 » . وكان دهقانا .
وقد عده جماعة من الإمامية ، ومنهم القاضي نور اللّه التستري في مجالس المؤمنين « 2 » ، ومما يدل على تشيعه أشعاره بالفارسية التي حكاها عنه بعض الفضلاء في كتاب أنساب النواصب . وقد أدرج تشيعه في نظمه الذي هجى به السلطان المذكور بالفارسية أيضا .
وقال صاحب الجواهر المضية في طبقات الحنفية : إن أبا بكر الفردوسي نسبة إلى فردوس ، وهي قلعة من قلاع قزوين . انتهى « 3 » .
أقول : فلعل الفردوسي ليس نسبة إلى تلك القلعة ، إذ هو من باب لقب الشعراء . فلاحظ « 4 » .
الفرزدق
هو أبو فراس همام بن غالب بن [ صعصعة ] الملقب بالفرزدق « 5 » ، الشاعر الماهر المعروف والناقد الفاضل البصير الذي هو بالفضل موصوف ، وهو إمامي المذهب ، وقصته مع علي بن الحسين عليه السلام ومدحه له بقصيدة
هامش
( 1 ) فيه بعض الألفاظ العربية ولكنها قليلة جدا .
( 2 ) مجالس المؤمنين 2 / 584 .
( 3 ) الجواهر المضية 4 / 277 .
( 4 ) يقال إن أباه كان يعمل في حديقة بعض الولاة تسمى « فردوس » ، ولذا عرف بالفردوسي .
انظر : ريحانة الأدب 4 / 319 .
( 5 ) مذكور في 4 / 314 و 5 / 324 .