أمير المؤمنين
[ هو لقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام « 1 » ] .
الأنوري
هو الحكيم [ أوحد الدين علي بن إسحاق الأبيوردي ] ، من أفاضل الحكماء المشاهير ، الماهر في صناعة النجوم ، الشاعر باللغة الفارسية ، المعروف عند الخاص والعام ، الملقب بالأنوري .
ولم يحضرني الآن عصره ، ولكن نص جماعة على تشيعه . فلاحظ .
وله كتاب « البشارات في شرح الإشارات » للشيخ الرئيس في الحكمة ، ورأيت ذلك الشرح ببلدة تبريز .
وله أيضا رسالة مختصرة في « العروض والقافية » رأيتها في بلدة رشت من بلاد جيلان « 2 » .
وليراجع كتب تذكرة الشعراء والتواريخ وغيرها في تشخيص حاله انشاء اللّه « 3 » ، والمشهور من أشعاره الدالة على تشيعه قوله في ذم ثلاثة من الأئمة الأربعة بالفارسية :
بو حنيفة كه بود امام وهمام * رخصتى داده در نبيذ تمام
هامش
( 1 ) لقب لقبه به الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ونقل بهذا الصدد أحاديث كثيرة رواها العامة والخاصة ، جمع جملة منها السيد ابن طاوس في كتابه « التحصين باختصاص مولانا علي بإمرة المؤمنين » .
( 2 ) يقال في عذر قصة إخباره بمجيء الريح العاصف وعدم مجيء الريح في ذلك الوقت :
إن في ذلك اليوم كان سلطنة چنكيز خان من تتار على قومه « خ » .
( 3 ) انظر بعض أحواله في مجالس المؤمنين 2 / 622 .