اللقب له واشتهر به « 1 » .
وقال في القاموس : [ وطباطبا إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي ، لقب به لأنه كان يبدل القاف طاء ، أو لأنه أعطي قباء فقال : طباطبا ، يريد قباقبا ] .
[ كان ذا خطر وتقدم ، وأعقب من ثلاثة رجال : القاسم الرسي ، وأحمد الرئيس ، والحسن ] .
وقال بعض الناس : وإليه ينسب السادات الطباطبائيون الحسنيون المعروفون في أكثر البلاد ، وهم طوائف وشعب كثيرة .
وكان من أولاده أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم أحد أئمة الزيدية ، خرج بالكوفة داعيا إلى الرضا من آل محمد ، وخرج معه أبو السّرايا الشيباني أيام المأمون العباسي ، ودعى له بالآفاق ولقب بأمير المؤمنين وعظم أمره ، ثم مات فجأة وانقرض عقبه « 2 » .
الطبرسي
وهو يطلق على جماعة ، منهم الشيخ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي صاحب كتاب « الاحتجاج » « 3 » .
ومنهم الشيخ أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي
هامش
( 1 ) قال المؤلف في موضع آخر : لقب بذلك لأنه ذات يوم عرض أبوه عليه في صغره ثوبا وقال : أقطعه لك قميصا أو قبا ؟ فقال للكنة لسانه من أجل صغره : طباطبا . يريد قباقبا ، فلزمه ذلك اللقب .
( 2 ) انظر تفصيل خروج محمد الطباطبائي في تاريخ الطبري 8 / 528 فما بعد .
( 3 ) مذكور في 1 / 48 .