عنه ، والظاهر أن مراده هو أبو بكر المذكور ، لأنه قد ذكر متصلا به عن كتاب « الجواهر » لإبراهيم بن إسحاق الصولي .
وقال ابن الأثير في الكامل : وفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين مات إبراهيم ابن العباس بن محمد بن صول « 1 » الصّولي ، وكان أديبا شاعرا . انتهى « 2 » .
أقول : فعلى هذا لعل الصولي في الجماعة المذكورة أيضا من باب النسبة إلى جدهم . فتأمل « 3 » .
الصّهرشتي
قد يطلق على الشيخ أبي الحسن سلمان بن الحسن بن سلمان المعروف بالصهرشتي الفقيه المشهور ، تلميذ الشيخ الطوسي والمنقول فتواه في كتب الفتاوى ، وهو صاحب « قبس المصباح » وغيره من الكتب الجيدة « 4 » ، صرح بذلك الشيخ البهائي في حواشيه على فهرس الشيخ منتجب الدين حيث قال في ترجمة الشيخ أبي الحسن سلمان بن الحسن بن سلمان الصهرشتي ما هذا لفظه :
ومن تأليفات الصهرشتي كتاب « قبس المصباح » في الأدعية ، رأيت ذلك بخط جدي طاب ثراه . انتهى .
وقد يطلق على الشيخ سليمان بن الحسين بن محمد الصهرشتي ، صاحب
هامش
( 1 ) يعرف بصول تكين . انظر : الأعلام للزركلي 7 / 136 .
( 2 ) الكامل لابن الأثير 7 / 83 .
( 3 ) قال السمعاني في الأنساب ( الصولي ) : وصول جد كان من ملوك جرجان ، ثم رأس أولاده بعده في الكتبة وتقلدوا الأعمال السلطانية . وصول وفيروزان أخوان تركيان مالكان بجرجان يدينان بالمجوسية ، فلما دخل يزيد بن المهلب جرجان فأسلم صول على يده ، ولم يزل معه حتى قتل يوم العقر .
( 4 ) مذكور في 2 / 445 .