العمارة ، لا يعلم على قدرها أعمر منها في هذه النواحي . وقال أحمد الكاتب :
وآمل على بحر الديلم . وقال الديلمي : من آمل إلى سالوس « 1 » - وهي على ضفة البحر - تسعة فراسخ .
وقال ياقوت في المشترك : ولعلها أكبر مدينة بطبرستان ، ومنها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري . وآمل أيضا مدينة في غربي جيحون في سمت بخارى عن نهر جيحون نحو ميل ، وبعضهم يسميها آمو اختصارا فيقال زم ، وآمل الشط وآمل جيحون كلها واحدة . انتهى « 2 » .
الآوي
نسبة إلى « آوة » ، وهي بعينها « آبة » .
قال في تقويم البلدان : آوة من الإقليم الرابع من بلاد الجبل ، يعني عراق العجم .
وفي المشترك لياقوت : إنها بفتح الهمزة وسكون الألف ثم باء موحدة وهاء .
قال المهلبي : وآوة مدينة في الشرق بانحراف إلى الشمال عن همذان ، وبينهما سبعة وعشرون فرسخا . قال : وقزوين عن آوة كذلك ، لكن قزوين في الشرق بانحراف إلى الشمال ، وبينها وبين ساوه خمسة أميال . وآبة بين الري وهمذان .
وآبة أيضا من قرى أصفهان . انتهى « 3 » .
هامش
( 1 ) لعله يريد المدينة المعروفة الآن ب « چالوس » .
( 2 ) في معجم البلدان 1 / 57 : آمل بضم الميم واللام ، اسم أكبر مدينة بطبرستان في السهل ، لأن طبرستان سهل وجبل . . وقد خرج منها كثير من العلماء لكنهم قل ما ينسبون إلى غير طبرستان فيقال لهم الطبري . . وآمل أيضا مدينة مشهورة في غربى جيحون على طريق القاصد إلى بخارى من مرو . . ويقال لهذه آمل زم وآمل جيحون . .
( 3 ) قال في معجم البلدان 1 / 50 : آبة من قرى أصبهان ، وقيل قرية من قرى ساوة . . قلت أنا :