ومنها كتاب الخائض المسمى بالنشر والطي في الإمامة ، وحمل بذلك الكتاب إلى الملك شاه مازندران رستم بن علي لما حضر بالري - كذا قاله ابن طاوس في بحث عمل يوم الغدير من الاقبال .
ومنها كتاب الثاقب في المناقب ، وعندنا منه نسخة ، وهو من أحسن كتب المناقب وأخصرها ، ولم أعلم مؤلفه ولكن كان عصره قريبا من عصر الشيخ « قده » ، فإنه في هذا الكتاب قد يروي عن شيخه ابن جعفر محمد بن الحسين بن جعفر الشوهاني بمشهد الرضا « ع » ، وعلى هذا لا يبعد أن يكون هذا الكتاب لابن شهرآشوب ، لأنه ممن يروي عنه ، أو هو لواحد من علماء معاصري ابن شهرآشوب كالشيخ منتجب الدين ونحوه . وبالبال هو لبعض تلامذة محمد بن الحسن الشوهاني المعروف .
وكتاب المسرة ، قد ينقل عنه ابن طاوس في الاقبال ، فإنه قال في زيارات يوم الغدير هكذا : زيارات في كتاب المسرة من كتاب مزار ابن قرة . فلاحظ .
وكتاب معالم الدين ، ينقل عنه ابن طاوس في الاقبال ، وقال في آخره :
ذكر محمد بن أبي داود الرواسي أنه خرج مع محمد بن جعفر الدهان إلى مسجد السهلة .
وكتاب فصل الخطاب من مؤلفات الأصحاب ، قد ينقل عنه بعض علمائنا بعض الأخبار في ثواب زيارة الرضا « ع » على ما حكاه الأستاذ في مزار بحار الأنوار .
وكتاب عمان المنافع في خواص القرآن الرابع كما حكاه بعض الأفاضل
وكتاب كشف المخفي في مناقب المهدي لبعض علماء الشيعة على ما قاله ابن طاوس في الطرائف وقال : انه رأى فيه مائة وعشرة أحاديث من كتب المخالفين .
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 48
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٤٨