اثنتين وأربعين وستمائة ، صار مجموع وزارته له أربعة عشر سنة إلى أن قتل المستعصم بأمر هلاكوخان سنة 656 في أوائل شهر صفر وانقطع دولة بنى العباس .
وبالجملة شرف الدين أبو القاسم هو الفاضل الكامل الامامي الفقيه المجتهد ، ووالده مؤيد الدين هو الذي جر هلاكو وعسكره ودعاهم إلى أخذ بغداد وقتل ذلك الخليفة لأجل تعصب الدين ، وقصته مشهورة وفي كتب السير سيما في تاريخ الوصاف مزبورة .
وهذا الرجل داخل في إجازات العلماء ، أعني ابن الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي أيضا والذي هو تلميذ المحقق ووالد العلامة ، أما هو ابن صاحب النهر المشهور بنهر العلقمي [ . . . ] جدهم العلقمي أو الوزير مؤيد الدين .
فلاحظ .
* * *
الشيخ ابن عيسى الرماني
هو [ . . . ] وقد رأيت في بعض المواضع أنه من متأخري علماء الشيعة ، وهو غير علي بن عيسى الرماني النحوي المتكلم أستاد الشيخ المفيد فارسي .
فلاحظ .
وقال بعض الفضلاء في رسالته الفارسية : ان الشيخ ابن عيسى الرماني المفسر من جملة رجال الشيعة ، وقال : انه تولد من بنت الشيخ الطوسي وأنه قرأ على خاله أبي علي ابن الشيخ الطوسي ، وانه كثير الاطلاع على مضامين كتب جده الشيخ الطوسي ، وقال : ومن مؤلفاته كتاب كشف الغمة في فضائل الأئمة « ع » ، وله مؤلفات أخر أيضا - انتهى ملخص كلام بعض الفضلاء .
وأقول : ولعل هذا هو الذي ذكرناه ، فاني لا أعلم اسمه .
وليعلم أن كتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة لعلي بن عيسى الأربلي