صاحب الكتب المؤلفة خليفة الشيخ المفيد « ره » والجالس مجلسه ، ويقال إنه تلميذ الشيخ الطوسي المتقدم وهو تلميذ المفيد ، والأول أصح . وهو الذي مر في باب الألف في ترجمة ابن نوبخت وفي أول الكتاب أيضا نقلا من كتاب اللمعة في صلاة الجمعة لسبط الشيخ علي الكركي . وعلى أي حال فهو المتكلم الفقيه القيم بالامرين جميعا ، وقد مات سنة ثلاث وستين وأربعمائة في يوم السبت سادس عشر رمضان ودفن بداره على ما ذكره النجاشي في رجاله والعلامة في الخلاصة وغيرهما .
وقال بعض العلماء ان أبا جعفر الثاني المتأخر المذكور صاحب الوسيلة تلميذ الشيخ الطوسي أيضا ، ولكن هنا محل نظر كما سيجيء في ترجمته من كونه متأخرا عن الشيخ بدرجة أو أكثر .
وقال الأستاذ الاستناد دام ظله في أواخر كتاب عين الحياة بالفارسية ما معناه :
ان ابن حمزة قد طعن على الصوفية في كتبه وذمهم في عدة من كتبه - انتهى .
ونحن لا ندري أنه أراد بابن حمزة أي هؤلاء الأفاضل ، ولعل مراده به هو الأول . فلاحظ .
وأقول : بما ذكرنا من هذا التفصيل قد ظهر فساد كلمات طائفة من أهل العصر ومن تقدمهم في نسبة كتاب الوسيلة إلى أبي يعلى المذكور ثانيا ، وفي جعل صاحب الوسيلة تلميذ المفيد ، وفي نحو ذلك من الخلط والخبط .
فلا تغفل .
وقد يطلق ابن حمزة على السيد بهاء الدين أبي الكرم محمد بن حمزة الحسيني الذي أورده ابن شهرآشوب والشيخ منتجب الدين في فهرسيهما .
وقد يطلق في الندرة أيضا على الشيخ النبيل ابن حمزة المعاصر للعلامة ، وكان يسأل العلامة عن المسائل ، وقد رأيت في أردبيل بعض تلك المسائل على
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 17
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص١٧