أقول : كتابه حقائق التأويل تفسير حسن جيد ، رأيت مجلداته في خزانة مولانا الإمام الرضا عليه السلام ، ليس له نظير ، يظهر منه عرص ؟ علمه ، خصوصا في علوم العربية والكلام .
ورأيت المجازات النبوية في ناحية عبد العظيم عند المدرس .
ومن تصانيفه أيضا كتاب ديوان اشعاره أربع مجلدات ، جمعه أبو الحكيم الجرني - كذا ذكره صاحب كتاب الرياض .
وخصائص الأئمة رأيته في بلدة أردبيل ، بلغ بقدر ثلاثة آلاف بيت ودخل إلى كلمات متفرقة بليغة لمولانا علي عليه السلام .
ومولده سنة 359 فكان عمره 47 سنة ، وفي بعض الكتب أن وفاته سنة أربع وأربعمائة ، ورثاه أخوه المرتضى بقصيدة مشهورة من جملتها :
يا للرجال لفجعة جذمت يدي * ووددت لو ذهبت علي رأسي
قال الشهيد الثاني في رسالة [ منية المريدفي ] آداب المفيد والمستفيد :
وقد روي أن السيد الرضي الموسوي قدس اللّه روحه كان عظيم النفس عالي الهمة أبي الطبع لا يقبل لاحد منة ، وله في ذلك قصص غريبة مع الخليفة العباسي حين أراد جلبه بسبب مولود ولد له ، ومنها أن بعض مشايخه قال له يوما : بلغني أن دارك ضيقة لا تليق بحالك ولي دار واسعة صالحة لك قد وهبتها لك فانتقل إليها . فأبى وأعاد عليه الكلام فقال : يا شيخ أنا لم أقبل بر أبى فكيف أقبل من غيره . فقال له الشيخ : أنا حقي عليك أعظم من حق أبيك لأني أبوك الروحاني وهو أبوك الجسماني . فقال له السيد « ره » : قبلت الدار . ومن هنا قال بعض الفضلاء :
من علّم العلم كان خير أب * ذاك أبو الروح لا أبو النطف
ورأيت في بعض كتب واحد من الأفاضل وكان عتيقا جدا : ان الطائع باللّه