ليت اني فيما يساوي تمام ألم * يل عرضا والشمس في السرطان
وقوله من أخرى :
غادة قد غدت لها حكمة ال * عين وأضحت عن غيرها في انتفاء
بين ألحاظها كتاب الاشا * رأت وفي ريقها كتاب الشفاء
وقوله من أخرى :
فروى لحظها كتاب الاشا * رأت وكم قد روى عن الغزالي
وكتاب الشفاء عن ريقها يرويه * حيث يروي بذاك الزلال
وقوله من أخرى :
مطول الفرع على متنها * وخصرها مختصر نافع
وقوله من أخرى :
لاحت محاسن برق مبسمها * حتى نسيت محاسن البرقي
وقوله :
ءأرغب عن وصل من وصله * دواء لقلبى وعقلي وديني
كتاب المحاسن في وجهه * ويتلوه فيه كتاب العيون
وقوله :
كأن قلبي إذ غدا طائرا * مضطربا للغم لما هجم
ملامة في أذني عاشق * أو عربي في بلاد العجم
أقول : قد سبقه اليه ( أي إلى جمع أدعية الإمام السجاد عليه السلام ) جماعة من العلماء ، فقد ألف مثل ذلك وكان عندنا من بعضها نسخة عتيقة جدا ، وممن جمع ذلك السيد أبو القاسم زيد بن إسحاق الجعفري ويروي عنه الشيخ منتجب الدين بتوسط والد نفسه ، ومنهم السيد أبو إبراهيم ناصر بن الرضا بن محمد بن عبد اللّه العلوي الحسيني وكان من تلامذة الشيخ الطوسي ويروي عنه