السيد ماجد بن محمد البحراني
فاضل عالم جليل القدر ، كان قاضيا في شيراز ثم في أصفهان « 1 » ، وكان شاعرا أديبا منشئا ، له شرح نهج البلاغة لم يتم « 2 » ، وهو من المعاصرين .
كتبت اليه مرة أبياتا من جملتها :
قصدت فتى فريدا في المعالي * حماه ظل للآمال قصدا
ولم أطلب لنفسي بل لشخص * عزيز في الكمال أراه فردا
دعوتك لاكتساب الاجر أرجو * إجابة ماجدكم حاز مجدا
ومثلك من تناط به الأماني * ويرضى بالندى والجود وفدا
يهزك هزة الهندي شعر * يذكر جودك المامول وعدا
أما تبغي مدى الأيام شكري * أما ترضى بهذا الحر عبدا
ولما مات رثيته بهذين البيتين :
قضى نحبه القاضي الذي لم يكن له * نظير برغمي ان قضى نحبه القاضي
جميع البرايا قد رضوا بقضائه * وناهيك أن اللّه أيضا به راضي
* * *
السيد أبو علي ماجد بن هاشم بن علي بن المرتضى بن علي بن ماجد الحسيني البحراني
فاضل شاعر أديب جليل القدر في العلم والعمل ، وله ديوان شعر كبير جيد رأيته .
وقد ذكره صاحب السلافة وقال : هو أكبر من أن يفي بوصفه قول ، وأعظم
هامش
( 1 ) في تعاليق أمل الآمل : كان أولا نائب الصدر بأصفهان ، وأما كونه قاضيا بشيراز فلا ، وهو سبط أخي السيد ماجد السابق .
( 2 ) في تعاليق أمل الآمل : وشرح دعاء « يا من أظهر الجميل » بالفارسية مبسوط .