أن هؤلاء من العامة . فلاحظ .
* * *
السيد الأمير أبو الفتح شرقة
كان من أجلة علماء عصر السلطان شاه طهماسب الحسيني الصفوي ، وهو صاحب تفسير آيات الاحكام بالفارسية معروف ، وقد كان معظما جليلا عنده .
قال حسن بيك روملو في أحسن التواريخ ما معناه : ان في سنة ست وسبعين وتسعمائة قد توفي المولى الأعظم الافهم جامع الفنون والعلوم والحكم الأمير أبو الفتح الذي كان من سادات شرقة ، وكان وفاته بأردبيل ، وكان قدس سره من تلامذة المولى عصام الدين يعني الأسفرايني الذي كان من تلامذة المولى الجامي ، وقد تلمذ « رض » عند المولى عصام الدين ببلدة ما وراء النهر ثم توطن بأردبيل ، ومن مؤلفاته قدس سره : حاشية على الكبرى للسيد الشريف في المنطق ، وحاشية على آداب البحث ، ورسالة في تحقيق شبهة المجهول المطلق ، وحاشية على المطالع ، ورسالة في أصول الفقه ، وشرح الباب الحادي عشر في الكلام ، وشرح فارسي على آيات الاحكام - انتهى .
وأقول : من مؤلفاته أيضا حاشية على حاشية العلامة الدواني على تهذيب المنطق ، وحاشية على بحث أفعل التفضيل من الحاشية القديمة الجلالية مختصرة وعندنا منه نسخة .
ثم أقول : الحق عندي اتحاده مع الأمير أبو الفتح بن الأمير مخدوم الحسيني السابق . فلاحظ .
ثم إنه يظهر من بعض رسائله أنه كان معاصرا للمولى عبد الغفور تلميذ المولى الجامي أيضا . فلاحظ .