تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠

الشيخ أبو طالب بن رجب

كان من متأخري علماء الإمامية وفقهائهم ، ويظهر من كتاب الطهارة من بحار الأنوار للاستاد الاستناد قدس اللّه تعالى روحه في بحث التكفين وكذا يظهر من كلام جماعة أيضا منهم بعض الناقلين عن خط هذا الشيخ نفسه في بعض مجاميعه أنه قد كان سبط الشيخ تقي الدين الحسن بن داود صاحب الرجال ، ولعله سبطه من جانب الأب ، وينقل من الشيخ رجب هذا رواية دعاء جوشن وشرحه أيضا . * * *

الشيخ أبو طالب بن غرور

قد عده العلامة في أواخر اجازته لأولاد ابن زهرة من مشايخ الشيخ الطوسي من الخاصة ، ويظهر ذلك أيضا من مطاوي فهرس الشيخ أيضا ، ومن ذلك ما قد مر في ترجمة أحمد بن محمد بن عمر بن موسى بن الجراح المعروف بابن الجندي نقلا عن الشيخ الطوسي نفسه قدس سره أنه قال : أخبرنا بجميع كتبه أبو طالب ابن غرور . وقد يعبر عنه الشيخ في الفهرس بابن الغرور أيضا ، ومن ذلك في ترجمة أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع ، ولكن فيه ابن غزور بالغين المعجمة والزاي المعجمة ثم الواو والراء المهملة . ثم ضبط بعضهم بفتح الغين المعجمة وسكون الزاي المعجمة . فتأمل ولاحظ . * * *

السيد أبو طالب بن مهدي العلوي السيلقي

فاضل عالم صالح ، يروي عن الشيخ الطوسي . فلاحظ .