وبالهمة العلياء يرقى إلى العلى * فمن كان أعلى همة كان أظهرا
ولم يتأخر من أراد تقدما * ولم يتقدم من أراد تأخرا « 1 »
* * *
الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن هبه اللّه بن جعفر الوراق الطرابلسي
فقيه ثقة ، قرأ على الشيخ أبي جعفر الطوسي كتبه وتصانيفه ، وله تصانيف منها : كتاب الزهد ، كتاب النيات ، كتاب الفرج ، أخبرنا بها الفقيه أحمد بن محمد الشاهد العدل عنه - قاله منتجب الدين .
وقال ابن شهرآشوب : أبو عبد اللّه محمد بن هبة اللّه الطرابلسي ، له الواسطة بين النفي والاثبات ، وما لا يسع المكلف اهماله ، وعمل يوم وليلة ، الزهرة في أحكام الحج والعمرة ، الأنوار ، الأصول والفصول ، المسائل الصيداوية - انتهى « 2 » .
أقول : وقال بعض الفضلاء : انه قرأ على القاضي أبي القاسم ابن البراج وعلى الشيخ الطوسي ، وله تصانيف ، ومات في السابع والعشرين من صفر سنة أربع وثمانين وأربعمائة - انتهى .
* * *
الشيخ صفي الدين محمد بن نجيب الدين بن يحيى بن سعيد
فاضل جليل ، يروي عنه ابن معية . تقدم ابن نجيب الدين محمد بن يحيى - فتأمل .
* * *
هامش
( 1 ) الديوان ص 144 ، وفيه « من يريد » في المكانين .
( 2 ) معالم العلماء ص 134 .