تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وبالهمة العلياء يرقى إلى العلى * فمن كان أعلى همة كان أظهرا
ولم يتأخر من أراد تقدما * ولم يتقدم من أراد تأخرا « 1 »
* * *

الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن هبه اللّه بن جعفر الوراق الطرابلسي

فقيه ثقة ، قرأ على الشيخ أبي جعفر الطوسي كتبه وتصانيفه ، وله تصانيف منها : كتاب الزهد ، كتاب النيات ، كتاب الفرج ، أخبرنا بها الفقيه أحمد بن محمد الشاهد العدل عنه - قاله منتجب الدين . وقال ابن شهرآشوب : أبو عبد اللّه محمد بن هبة اللّه الطرابلسي ، له الواسطة بين النفي والاثبات ، وما لا يسع المكلف اهماله ، وعمل يوم وليلة ، الزهرة في أحكام الحج والعمرة ، الأنوار ، الأصول والفصول ، المسائل الصيداوية - انتهى « 2 » . أقول : وقال بعض الفضلاء : انه قرأ على القاضي أبي القاسم ابن البراج وعلى الشيخ الطوسي ، وله تصانيف ، ومات في السابع والعشرين من صفر سنة أربع وثمانين وأربعمائة - انتهى . * * *

الشيخ صفي الدين محمد بن نجيب الدين بن يحيى بن سعيد

فاضل جليل ، يروي عنه ابن معية . تقدم ابن نجيب الدين محمد بن يحيى - فتأمل . * * *
هامش
( 1 ) الديوان ص 144 ، وفيه « من يريد » في المكانين . ( 2 ) معالم العلماء ص 134 .