ولأختهما أم الحسن فاطمة المدعوة بست المشايخ - انتهى « 1 » .
ومن شعره قوله لما وقف على بعض أنساب العلويين ورأى قبح أفعالهم فكتب عليه :
يعز على أسلافكم يا بنى العلى * إذا نال من أعراضكم شتم شاتم
بنوا لكم مجد الحياة فما لكم * أسأتم إلى تلك العظام الرمائم
أرى ألف بان لا يقوم بهادم * فكيف ببان خلفه ألف هادم
وقوله :
ملكت عنان الفضل حتى أطاعني * وذللت منه الجامح المتصعبا
وضاربت عن نيل المعالي وحوزها * بسيفي أبطال الرجال فما نبا
وأجريت في مضمار كل بلاغة * جوادي فحاز السبق فيهم وماكبا
ولكن دهري جامح عن مآربي * ونجمي في برج السعادة قد خبا
ومن غلب الأيام فيما يرومه * تيقن أن الدهر يمسي مغلبا
رأيت هذه الأبيات والتي قبلها بخط الشيخ حسن بن الشهيد الثاني قدس سرهما .
أقول : يروي عن السيد عبد الكريم بن طاوس .
* * *
مولانا محمد كاظم الطالقاني أصلا القزويني مسكنا
من الأفاضل المعاصرين ، كان مدرسا في مدرسة نواب في قزوين ، مات في المحرم سنة 1094 .
* * *
هامش
( 1 ) في الأعيان 46 / 196 : توفى 8 ربيع الآخر سنة 776 في الحلة وحملت جنازته إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السلام - كما عن مجموعة الشهيد .