تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
دائما ثلاثون كما هو قول جعفر بن قولويه ، وقال : ثم رأيت له مصنفا آخر سماه الكافي في الاستدلال ونقض فيه على من قال إنه لا ينقص عن الثلاثين واعتذر عما كان يذهب اليه وذهب إلى أنه يجوز أن تكون تسعا وعشرين . وهذا على نحو ما فعله أستاده الشيخ المفيد في تغيير الفتوى في هذه المسألة وتأليف كتابين مختلفين في هذا المعنى . فلاحظ . وقد ينسب اليه كتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، وقد مر تحقيق القول فيه في ترجمة السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترآبادي النجفي . ومن تآليفه كتاب روضة العابدين على ما نسب اليه الكفعمي في المصباح وبعض العلماء في الجنة الواقية والجنة الباقية . وله أيضا كتاب البرهان ، نسبه اليه الكفعمي في حواشي المصباح وينقل عنه . وقد نسب اليه الأستاذ الاستناد في فهرست بحار الأنوار كتاب جواهر المطالب في فضائل مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام وينقل عنه ، وهذا سوى كتاب معدن الجواهر على ما مر ، قال في الفصل الثاني من البحار : وكتاب جواهر المطالب كتاب جيد من مؤلفات بعض علمائنا ، وقد أخذ أخباره من الكتب المعتبرة من الخاصة والعامة - انتهى . وكتاب تهذيب المسترشدين في الفقه على ما ينسب اليه الشيخ الشهيد الثاني في رسالة الجمعة ونقل منه وجوب الجمعة ، وكذا الشيخ حسن ولده في فقه معالمه . * * *