السيد المحسن بن محمد الديباجي
فقيه صالح - قاله منتجب الدين .
* * *
مولانا محسن بن محمد مؤمن الاسترآبادي
كان فاضلا محققا زاهدا عابدا معاصرا ، عمر نحوا من ثمانين سنة ثم انتقل إلى مشهد الرضا عليه السلام بقصد المجاورة ومات فيه سنة 1089 .
* * *
الشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح بن محمد
كان عالما فاضلا أديبا شاعرا جليلا ، من أعيان العلماء في عصره « 1 » ، ولما توفي رثاه الحسن بن علي بن داود بقصيدة تقدم منها أبيات في ترجمته ، وجرى بينه وبين المحقق نجم الدين جعفر بن سعيد مكاتبات ومراسلات من النظم والنثر ذكر جملة منها الشيخ حسن في اجازته ، فقال عند ذكره : وكان هذا الشيخ من أعيان علمائنا في عصره .
ورأيت بخط الشهيد الأول في بعض مجاميعه حكاية أمور تتعلق بهذا الشيخ ، وفيها تنبيه على ما قلناه ، فمنها أنه كتب إلى الشيخ المحقق نجم الدين بن سعيد أبياتا من جملتها :
أغيب عنك وأشواقى تجاذبني * إلى لقائك جذب المغرم العاني
إلى لقاء حبيب مثل بدر دجى * وقد رماه بأعراض وهجران
هامش
( 1 ) في تعاليق أمل الآمل : وقد سبق ترجمة ولده الشيخ سديد الدين سالم بن محفوظ ابن عزيزة بن وشاح السوراوى . فتأمل .