ابن علي البحراني شارح نهج البلاغة ، فإنه قد أجازه سنة سبع وثمانين وستمائة في جميع مؤلفاته ومقرواته ومسموعاته ومستجازاته في سائر العلوم ، ومنهم الشيخ نجم الدين محفوظ بن وشاح الحلي وقد إجازة سنة اثنتين وثمانين وستمائة ، ومنهم الشيخ نجم الدين جعفر بن محمد بن هبة اللّه بن نما الربعي ، ومنهم الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي ، ومنهم من علماء العامة على التفصيل المذكور فيها وهم أيضا جم غفير .
وأقول : قد رأيت في بعض المجاميع التي عندنا قصائد غراء من علي بن حماد يمدح عليا عليه السلام ويذم أعداءه ، والظاهر أن المراد منه هو هذا الشيخ الواسطي . فتأمل .
* * *
الشيخ أبو تراب علي بن حمد بن سعد الواعظ
فقيه عين - قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس .
وأقول . . .
* * *
الشيخ علي بن حمزة الطبرسي القمي
كان من أجلة متأخري فقهاء أصحابنا ، وقد ينقل الشهيد الثاني بعض فتاواه في حاشيته على الارشاد ، والحق عندي اتحاده مع الشيخ نصير الدين علي بن حمزة بن الحسن الطوسي الآتي وان الكتاب قد صحفوا الطوسي بالطبرسي .
ثم قد يظن اتحاده مع الشيخ عماد الدين الطبري الذي قد ينقل فتاواه أيضا في كتب الفقهاء ، منها رسالة وجوب صلاة الجمعة للشهيد الثاني حيث صرح بأنه من جملة القائلين بوجوب الجمعة عينا في زمن الغيبة ، ونسب اليه كتاب