ما معناه : وأما ما نقله من أنه قد قال بعضهم ان خطب نهج البلاغة ليست من علي عليه السلام وانه من موضوعات أحد الأخوين ، مما لا أصل له ، فان غير اليافعي لم يقل أحد ذلك في مجموع خطب نهج البلاغة ، بل الذي وصل الينا إلى الان قول بعض جهلة أهل السنة تهمة في خصوص خطبة الشقشقية المشهورة المتواترة ، لكن شارح نهج البلاغة وهو علي بن عبد الحميد المعتزلي الذي يوافق أهل السنة في مسألة الإمامة وشريكهم قد صححها - انتهى .
وأقول : قد مر آنفا وسيجئ في ترجمة السيد الرضي أيضا أن بعض العامة قد قال مثل ما قاله اليافعي . فلاحظ .
وقال بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة في ذكر أسامي مشايخ أصحابنا : ومنهم السيد المرتضى صاحب الامارة والاستيلاء ذو المجدين الشريفين أبو القاسم علي بن الحسين بن أحمد الموسوي ، وهو يروي عن الشيخ المفيد ويروي عن عبد اللّه المرزباني ، وله مصنفات نفيسة في أصول الدين والفقه والعلوم العربية وأصول الفقه والاشعار ، منها : الشافي في الإمامة لم يعمل مثله ، وكتاب تنزيه الأنبياء والأولياء ، والرد على الغزالي ، والمصباح في العلم والعمل ، والمكمل [ كذا ] ، والذريعة في أصول الشيعة ، والمسائل الناصرية وكتاب الانتصار ، وكتاب غرر الفوائد ودرر القلائد في مجالس بيان الاخبار والآثار وأحوال المعمرين - انتهى .
وأقول : في أصل النسخة سقم وبعض التصحيف . فلاحظ .
ثم الظاهر في بدل الواو في قوله « والرد على الغزالي » . وعلى أي حال فقد تبع صاحب تلك الرسالة قول من ليس يبصر وجيز [ ؟ ] بعصر الغزالي من كون الغزالي معاصرا للسيد المرتضى فضلا عن كونه مقدما على السيد المرتضى كما سنبينه في القسم الثاني في ترجمة الغزالي . وأما جعل أحمد جد السيد
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 57
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٥٧