تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
جمال الدين بن المطهر بسنده اليه ، وكذلك تفسيره الملقب بجامع الجوامع وكتاب الكاف الشاف من كتاب الكشاف من مصنفاته - انتهى . وقال ابن شهرآشوب في باب الكنى من معالم العلماء ظنا منه أن كنيته اسمه وهذا مع كونه تلميذ الطبرسي غريب وهذا لفظه : شيخي أبو علي الطبرسي ، له مجمع البيان في معاني القرآن حسن ، الكاف الشاف من كتاب الكشاف ، النور المبين ، الفائق حسن ، إعلام الورى بأعلام الهدى ، الآداب الدينية للخزانة المعينية - انتهى « 1 » . وأقول : الظاهر أن الكاف الشاف غير جوامع الجامع وان أورد فيه أيضا مطالب الكشاف على ما صرح به في أوله ، لكنه لا يبعد اتحاده مع الوسيط في التفسير ، وهو بعينه جوامع الجامع . وقال الأمير السيد مصطفى التفريشي في رجاله عند ذكره : ثقة فاضل ديّن عين ، من أجلاء هذه الطائفة ، له تصانيف حسنة منها : كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن عشر مجلدات ، والوسيط في التفسير أربع مجلدات ، والوجيز مجلدة ، انتقل من المشهد الرضوي إلى سبزوار سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، وانتقل بها إلى دار الخلود سنة ثمان وأربعين وخمسمائة - انتهى « 2 » . أقول : ومن الغرائب أن السيد رضي الدين بن طاوس ألف كتاب ربيع الشيعة ، وقد اتفق موافقته لكتاب إعلام الورى المذكور في جميع المطالب والأبواب والترتيب من غير زيادة ولا نقصان ولا تفاوت الا في الديباجة . ثم إنه قد ينسب اليه كتاب جامع الأخبار وتارة ينسب إلى ولده ، وهو خطأ بل هو لمحمد بن محمد الشعيري كما سيأتي في ترجمته . وأما تاريخ وفاته
هامش
( 1 ) معالم العلماء ص 135 . ( 2 ) نقد الرجال ص 266 .