قدس سره ، ومن جملتها رسالة المنطق التي قد سبقت ، وتاريخ تأليفها سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة ، وكتاب المقام الأسنى في تفسير أسماء اللّه الحسنى جيدة الفوائد ، وكتاب الكلمات النافعات في تفسير الباقيات الصالحات ، وهو توضيح للرسالة التي ألفها شيخنا الشهيد في تفسير الكلمات الأربع ، وكتاب فاتح الكنوز المحروزة في ضمن الأرجوزة ، وهو شرح أرجوزة نفسه في علم الكلام والرسالة اليونسية في شرح المقالة التكليفية للشيخ الشهيد « قده » .
والعنفجوري بالعين المهملة المفتوحة وسكون النون وفتح الفاء وضم الجيم وسكون الواو ثم راء مهملة أخيرا نسبة إلى العنفجور ، ولعله قرية بجبل عامل أيضا .
والنباطي قد مضى تحقيقه .
وأما العنجري فلعله بفتح العين المهملة وسكون النون وفتح الجيم ثم الراء المهملة أخيرا نسبة إلى العنجر ، ولعله قرية بجبل عامل أيضا .
والبياضي بفتح الباء الموحدة وفتح الياء المثناة التحتانية والف ساكنة وفي آخره الضاد المعجمة ، نسبة إلى البياض ، ولعله قرية بجبل عامل . فلاحظ .
وبالجملة فليس نسبة إلى ناحية أنار بياض في نواحي كرمان ويزد وفارس قطعا .
* * *
القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف
هو من مشايخ النجاشي ، ويروي عن إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد - كذا أفاده بعض الأفاضل من أرباب التعليقات على رجال النجاشي .
أقول : والحق أنه بعينه الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف بن مهجور الفارسي المعروف بابن خالويه كما يأتي عن قريب ، لكن لم يظهر من